3/8/2012         زيارة:168       رمز المادة:۹۱۱۷۹۳          ارسال هذه الرسالة إلى أخرى

شبهات و جواب »
  ،   نقراء في سورة القدر (( تنزل الملائکة والروح فيها باذن ربهم من کل امر ))وبسورة اخرى (( فيها يفرق کل امر حکيم ))ماهو تحديدا المعنى المرجو من لفظ ((الامر))؟






إن معنى لفظ الأمر الوارد في هاتين الآيتين على ما يقول السيد الطباطبائي في تفسير الميزان (ج2ص332) والحق أن المراد بالأمر أن کان هو الأمر الإلهي المفسر بقوله: (( إِنَّمَا أَمرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيئاً أَن يَقُولَ لَهُ کُن فَيَکُونُ )) (يّس:82)، فمن للإبتداء وتفيد السببية والمعنى تتنزل الملائکة والروح في ليلة القدر بإذن ربهم مبتدء تنزلهم وصادراً من کل أمر إلهي.
وإن کان هو الأمر من الأمور التکوينية والحوادث الواقعة فمن بمعنى اللام التعليلية والمعنى تتنزل الملائکة والروح في الليلة بإذن ربهم لأجل تدبير کل أمر من الأمور التکوينية







.

انتهای پیام

ملف المرفقات:
وجهة نظر الزوار

وجهة النظر الخاصة بك

     
امنیت اطلاعات و ارتباطات ناجی ممیزی امنیت Security Audits سنجش آسیب پذیری ها Vulnerability Assesment تست نفوذ Penetration Test امنیت منابع انسانی هک و نفوذ آموزش هک