1/30/2015         زيارة:263       رمز المادة:۹۳۰۴۸۰          ارسال هذه الرسالة إلى أخرى

الاخبار »
بسم الله الرحمن الرحیم   ،   الإمام الخامنئي يستقبل مسؤولي الدولة و ضيوف مؤتمر الوحدة الإسلامية العالمي
 
في يوم عيد ميلاد نبي الإسلام الکريم محمد (ص) و ذکرى ولادة الإمام جعفر الصادق (ع) استقبل سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية صباح يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الأول 1436 هـ الموافق للتاسع من کانون الثاني 2015 م حشداً من مختلف شرائح الشعب الإيراني و مسؤولي الدولة و العلماء و المفکرين المشارکين في مؤتمر الوحدة الإسلامية العالمي و سفراء البلدان الإسلامية، و اعتبر الوحدة الدرس الکبير الذي قدمه خاتم المرسلين (ص) و الشيء الذي تحتاجه الأمة الإسلامية أمسّ الحاجة مؤکداً: تکريم خاتم الأنبياء و المرسلين يجب أن لا يکون بالکلام و اللسان فقط، إنما ينبغي أن يکون السعي لتحقيق رسالته الداعية إلى الوحدة أهم أولويات البلدان الإسلامية و الشعوب المسلمة.
و بارک آية الله العظمى السيد الخامنئي هاتين المناسبتين العزيزتين، و وصف ميلاد رسول الإسلام الخاتم (ص) ميلاداً للعلم و العقل و الأخلاق و الرحمة و الوحدة، منوّهاً: واجبات المسؤولين و الساسة و العلماء و النخبة في البلدان الإسلامية في تحقيق هذه المفاهيم العميقة و الباعثة على السعادة أثقل بکثير من سواهم.
و أبدى سماحته أسفه العميق لنجاح مخططات التفرقة التي يرسمها أعداء الإسلام مؤکداً: المسلمون بما لهم من إمکانيات و طاقات هائلة و منقطعة النظير، لو تعاطفوا و کانت کلمتهم واحدة، لا في التفاصيل و الجزئيات بل في التوجهات العامة و الکلية، لکان تقدم الأمة الإسلامية و رقيّها أمراً مضموناً، و لکانت الانعکاسات العالمية لوحدة العالم الإسلامي و وحدة کلمته مبعث شرف و سمعة حسنة و عظمة لرسول الإسلام (ص).
و اعتبر قائد الثورة الإسلامية صلاة الشعوب المسلمة العظيمة في عيد الفطر و اجتماعهم الهائل في موسم الحج نموذجين لاتحاد الأمة الإسلامية الباعث على العزة مضيفاً: في أربعينية الإمام الحسين (ع) هذه السنة أيضاً خلق ملايين المسلمين، و فيهم من أهل السنة أيضاً، حدثاً عظيماً و عجيباً کان لانعکاساته العالمية باعتباره أکبر تجمّع لمسلمي العالم، دور في فخر العالم الإسلامي و عظمته.
و في هذا الشأن قدّم سماحته شکره و تقديره لحکومة العراق و شعبه و عشائره لتضحياتهم و مرؤتهم في خدمة زوار أربعين الحسين (ع).
و في معرض شرحه لعوامل تحقيق الاتحاد في العالم الإسلامي أکد قائد الثورة الإسلامية على أهمية تجنّب الفرق الإسلامية الشيعية و السنية سوء الظن بعضها ببعض و توجيه الإهانات بعضهم لبعض، و أشار إلى المساعي الواسعة لأجهزة التجسّس و الاستخبارات الغربية للتفرقة بين المسلمين قائلاً: ذلک التشيّع المرتبط بالـ MI6 البريطاني و ذلک التسنن المرتزق للـ CIA کلاهما ضد الإسلام و ضد رسول الإسلام (ص).
و ذکّر آية الله العظمى السيد الخامنئي برفع الإمام الخميني (رحمه الله) لراية الوحدة الإسلامية، و أشار إلى مساعي الجمهورية الإسلامية الدؤوبة غير المنقطعة في هذا المجال ملفتاً: طوال الأعوام الخمسة و الثلاثين الأخيرة کانت مساعدات إيران للإخوة المسلمين في غالبها للإخوة من أهل السنة، و النظام الإسلامي و شعب إيران بدعمه المستمر لشعب فلسطين و شعوب بلدان المنطقة أثبت التزامه العملي بشعار الوحدة.
و خاطب سماحته الساسة و العلماء و المستنيرين في العالم الإسلامي طارحاً هذا السؤال: عندما يکون عتاة العالم عاکفین على العمل بکلّ شدة على التخويف من الإسلام و تشويه سیمائه المنوّر المشرق، ألا يکون الکلام الباعث على التفرقة و التشويه المتبادل بين الفرق الإسلامية بخلاف الحکمة و العقل و السياسة؟
و عدّ الإمام السيد علي الخامنئي ترکيز السياسة الخارجية لبعض بلدان المنطقة على معارضة إيران خطأ کبيراً مردفاً: بخلاف هذه السياسات غير العقلانية، ستواصل الجمهورية الإسلامية إقامة سياستها الخارجية على أساس الصداقة و الأخوة مع کل البلدان الإسلامية بما في ذلک حکومات المنطقة.
کما اعتبر سماحته الترويج للتعددية فهماً خاطئاً للقرآن الکريم و النصوص الإسلامية مضيفاً: بناء على آيات قرآنية صريحة، لا يقبل الإسلام التعددية.
و أوضح قائد الثورة الإسلامية أن الترکيز على مصالح الأمة الإسلامية و وحدة العالم الإسلامي فيه ضمانة لتأمين مصالح کل واحد من البلدان الإسلامية مؤکداً: علينا جميعاً نحن المسلمين بالاستناد على نصوص القرآن الکريم بما في ذلک الآية الکريمة: «اَشِدّاءُ على الکفار رُحماءُ بَينَهم» الوقوف بوجه الاستکبار و سرطان الصهيونية العالمية الفتّاک، و على رأسهم أمريکا و الحکومة الإسرائيلية الغاصبة، و أن نکون في ما بيننا متوادّين رحماء متعاطفين.
قبل کلمة قائد الثورة الإسلامية تحدث رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيخ حسن روحاني فبارک ذکرى ميلاد نبي الإسلام الکريم (صلوات الله عليه و آله) و الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) قائلاً: العالم الإسلامي اليوم أحوج من أيّ وقت مضى لسيرة الرسول الأکرم (صلوات الله عليه و آله) و التعاطف و الرحمة و التجاوز و الالتزام بالقانون و الوحدة.
و أضاف الشيخ روحاني: الذين يمارسون قتل البشر و العنف و التطرف عن غير حق و باسم الجهاد و الدين و الإسلام، يسيرون شاءوا أم أبوا في طريق التخويف من الإسلام و محاربة الإسلام.
و أوضح رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن العنف و الإرهاب مدان سواء کان في بلدان المنطقة أو في أوربا و أمريکا مردفاً: نحن مرتاحون جداً لأن الجماهير المسلمة في المنطقة من العراق و سورية و لبنان و فلسطين إلى باکستان و أفغانستان يصمدون بوجه التطرف و العنف و الإرهاب، و يحققون في کل يوم انتصارات جديدة.
و أکد الشيخ روحاني: الجمهورية الإسلامية الإيرانية و کما کانت دوماً تدعم کل الشعوب الناهضة و الصامدة ضد الإرهاب.
في ختام هذه المراسم التقى عدد من ضيوف مؤتمر الوحدة الإسلامية العالمي بسماحة قائد الثورة الإسلامية عن قرب و تبادلوا معه التحية و الحديث. 


انتهای پیام

ملف المرفقات:
وجهة نظر الزوار

وجهة النظر الخاصة بك

     
امنیت اطلاعات و ارتباطات ناجی ممیزی امنیت Security Audits سنجش آسیب پذیری ها Vulnerability Assesment تست نفوذ Penetration Test امنیت منابع انسانی هک و نفوذ آموزش هک